المقداد السيوري

603

اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية

والهموم والغموم في القلوب ، لا مجرد إنشاد الشعر من غير نياحة وندبة بل بالبكاء والجزع والنياحة التي تفعلها الثكلى ؛ ولذا قال الإمام عليه السّلام : إنّ البكاء والجزع مكروه للعبد في كلّ ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن عليّ عليهما السّلام فإنّه فيه مأجور « 1 » . ص 404 س 21 : ذكرنا أنّه يأتي نقل خبر ابن أبي رافع ، ولكن فاتنا ذكر التعليق في محلّه فنذكره هنا . قال الشيخ ابن شهرآشوب ( ره ) في المناقب : عبد اللّه بن أبي رافع ، قال : حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام وقد وجّه أبا موسى الأشعري وقال له : احكم بكتاب اللّه ولا تجاوزه ، فلمّا أدبر قال : كأنّي به وقد خدع . قلت : يا أمير المؤمنين فلم توجّهه وأنت تعلم أنّه مخدوع ، فقال : يا بني لو عمل اللّه في خلقه بعلمه ما احتجّ عليهم بالرسل . « 2 » ذكرنا في ص 430 س 5 - أنّ هنا تعليقا يأتي ، وكان من قصدنا نقل ما كتبه شيخنا الأستاذ قدّس سرّه في سرّ صلح الإمام عليه السّلام ونقلناه في جنّة المأوى ص 178 - 196 الطبعة الأولى تبريز ، ومن قصدنا طبع جنّة المأوى ثانيا عن قريب إن شاء اللّه تعالى ، فلذلك تركنا ذكره واللّه الموفق . ص 474 س 22 : « السادات العبد الوهابية » . السادات العبد الوهابية نسبة إلى السيد الأجلّ العالم العلّامة الفقيه الكبير ، الشهيد في أعماق السجون صاحب الكرامات والمقامات العالية الأمير عبد الوهاب الحسني الحسيني الطباطبائي ، المنتهى نسبه الشريف إلى الإمام الحسن السبط المجتبى سلام اللّه عليه بثمانية عشر واسطة بالترتيب الآتي : السيد الأمير نور الدين « 3 » عبد الوهاب ( 1 ) ابن السيد الأمير رفيع الدين عبد الغفّار

--> ( 1 ) انظر كامل الزيارات ، ص 100 . ( 2 ) المناقب ، ج 2 ، ص 261 ، طبعة قم . ( 3 ) وصفه الحافظ حسين في روضات الجنان بلقب « سراج الدين » ولكن التحقيق على ما هو صريح بعض التواريخ وبعض الأسناد المعتبرة ، وعليها خطوط أولاده الأمجاد الكرام ونقوش خواتمهم أنّ لقبه : « نور الدين » كما هو أيضا صريح مكتوب الشاه إسماعيل الصفوي ( ره ) إلى السلطان سليم . أنظر إلى مجلة « دانشكدهء أدبيات » طهران عدد 2 ص 124 من السنة الأولى سنة 1332 ه ش وص 116 - 121 .